» الإحصائيات |
الأعضاء: 1,898
المواضيع: 6,220
المشاركات: 51,709
اعلى المشاركين: بنت_الشيوخ (8,902) | | نرحب بالعضو الجديد, عمرالشواف | | رجل يطعن امرأتين بسكين ويحاول الانتحار داخل مركز وافي | |
09 / 03 / 2010 الساعة 59 : 00 - بواسطة رواد الإمارات |  محمد فودة ــ دبي طعن رجل نيبالي امرأتين بسكين في صالون حلاقة نسائي في مركز وافي التجاري، ثم طعن نفسه، مخلفاً وراءه إصابات خطرة، وفقاً لمصدر أمني في شرطة دبي. وذكر شهود أن الجريمة حدثت في الدور الأول، حيث يقع الصالون، إذ فوجئوا بالمرأة التي تدير الصالون تهرع سريعاً إلى الطابق الثاني وجسدها مغطى بالدماء، قبل أن تسقط على الأرض مغشياً عليها. وفي التفاصيل، قال مصدر أمني مطلع لـ«الإمارات اليوم» إن الواقعة حدثت في نحو التاسعة إلا ربعاً من مساء أول من أمس ، حين دخل رجل نيبالي في الثلاثينات من العمر صالون حلاقة، وسأل عن صديقته الفلبينية التي تعمل في المحل. وعندما رآها اتجه إليها مباشرة، وطعنها طعنة نافذة في بطنها، فحاولت المرأة التي تدير المكان، وهي نيبالية، التدخل لوقف هجومه على الفتاة، لكنه طعنها هي الأخرى. ووفقاً لشاهد عيان، فقد كان الرجل ثائراً جداً، وبعدما طعن المرأتين، طعن نفسه طعنة نافذة في البطن، محاولاً الانتحار، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة المتهم وصديقته الفلبينية إصابات بليغة، ويرقد كلاهما حالياً في مستشفى دبي في حال حرجة، فيما تعرضت المرأة النيبالية لإصابات متوسطة، وخضعت للعلاج، ثم خرجت من المستشفى. وأشار المصدر إلى أن فريقاً من الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي في شرطة دبي يحقق حالياً في الحادث، مضيفاً أن «من المبكر تحديد أسباب الجريمة، ودوافع المتهم، في ظل خطورة وضعه هو والمرأة الفلبينية. لكن المرجح وفق زميلات المجني عليها، أن علاقة ما كانت تربط بينهما، وأن خلافاً حاداً نشب بينهما دفع الرجل إلى الانتقام بهذه الطريقة». وأفاد المصدر بأن المتهم يخضع للعلاج تحت الحراسة حالياً، وسيتم التحقيق معه فور تماثله للشفاء واستعادة قدرته على الحديث، مضيفاً أن «هذه النوعية من الجرائم تحدث غالباً حين تجنح العلاقات الشخصية عن الاعتدال. وبغض النظر عن هذه الجريمة ودوافعها التي لم تتحدد بالكامل بعد، فإن الانتقام العاطفي عادة يكون عنيفاً». وقال المصدر الأمني إن المرأة النيبالية المتقدمة في السن حاولت الفرار من الجاني بعد طعنها، وتوجهت إلى الطابق الثاني، ثم سقطت مغشياً عليها، مبيناً بذلك أسباب وجود آثار دماء بين الطابقين الأول والثاني، لافتاً إلى أنها نقلت فوراً إلى المستشفى حيث خضعت للعلاج. وأغلقت شرطة دبي وسيارات الإسعاف المنطقة المحيطة بالمركز أثناء نقل الضحايا. وظهرت آثار الدماء في الطابقين الأول والثاني. وأفاد أحد الشهود بأن الجاني خلّف وراءه بركة من الدماء داخل صالون الحلاقة الموجود في الطابق الأول. كما حرصت إدارة المركز التجاري على منع الصحافيين من تصوير الدماء التي تجمعت في أرضية الصالون، وتركت خطاً أحمر طويلاً بين الطابقين الأول والثاني. | | وفاة مواطنة خنقاً في دبا الفجيرة | |
08 / 03 / 2010 الساعة 59 : 00 - بواسطة رواد الإمارات | توفيت مساء أمس المواطنة زليخة درويش (21 عاماً) ـ ربة منزل ـ خنقاً إثر تعرضها المباشر لحمض الآسيد (ماء نار)، بينما أصيبت بالاختناق شقيقة زوجها المواطنة وفاء سيف (19 عاماً) وتم نقلها إلى مستشفى دبا لتلقي العلاج. وكانت المواطنتان تنظفان بالوعات المنزل من الأوساخ العالقة بمادة حمض الآسيد (ماء نار)، ووفق شهود عيان، تعرضتا لحمض الآسيد بكثافة، ما أسفر عن وفاة إحداهما وإصابة الأخرى. وانتقلت إلى المنزل فرقة من شرطة الفجيرة وبدأت التحقيق في الحادث لكشف ملابساته. | | 10 معتدين انهالوا عليه بسكين.. وأمه لا تصدق وفاته | |
08 / 03 / 2010 الساعة 44 : 00 - بواسطة رواد الإمارات | 10 معتدين انهالوا عليه بسكين.. وأمه لا تصدق وفاته 11 طعنة أودت بحياة «علي»  فارق الفتى الإماراتي علي محمد حسين (13 عاماً) الحياة، مساء الخميس الماضي، إثر تلقيه 11 طعنة بسكين في أجزاء متفرقة من جسده، إثر اعتداء نحو 10 مراهقين وشباب إماراتيين عليه تراوح أعمارهم بين 15 و20 عاماً، وفق رواية أقران له شهدوا الحادثة أمام منزل المتوفى في منطقة الراشدية في دبي. فيما أبلغ مصدر أمني مسؤول في شرطة دبي «الإمارات اليوم» بأن «الجريمة حدثت نتيجة شجار، ولم يكن المجني عليه هو المقصود بالاعتداء، ولكن فتى آخر من عائلته وفي مثل عمره»، مؤكداً أنه «تم القبض على المعتدين ويتم التحقيق معهم، كما ضُبطت الأداة التي استخدموها في جريمتهم». و خيّمت حالة من الحزن والغضب على أسرة الفتى علي، وأُصيبت والدته بحالة من الذهول، ولم تستطع تصديق نبأ وفاة ابنها الأصغر، إذ إنها تطلب من أشقائه فتح الباب له في موعد عودته من المدرسة. وأفاد والد القتيل، محمد حسين، بأن «ابنه كان بالغ الأدب ولم يثر مشكلة واحدة في حياته، وهو متفوق في دراسته». في حين طالب أشقاؤه بـ«القصاص من المتهمين بقتله». وفي التفاصيل، بدأت الواقعة كما يرويها ابن شقيقة المجني عليه، سهيل عيسى، وهو في العمر نفسه، قال انه قبل نحو أسبوع من جريمة القتل فوجئ باتصال هاتفي من فتى يدعى (ع.ع) يهدّده بالاعتداء عليه بدعوى قيامه ورفاقه بسبّه أثناء مروره عليهم. واضاف سهيل: «بادرت بالاتصال بشقيق المتهم وهو شخص متديّن ويكبرنا سناً، ورويت له ما حدث، فتعهّد لي بإنهاء المشكلة والسيطرة على تصرفات شقيقه». لكن يوم الخميس الماضي فوجئ سهيل أثناء جلوسه مع المجني عليه وعدد من أصدقائهما بالمتهم (ع.ع) وآخرين يحاولون الاعتداء عليهم ومعهم سكين، فتدخّل على الفور أشقاء المجني عليه وعدد من البالغين في المنطقة وفصلوا بينهم وأخذوا السكين من أحد الشبان ومنعوهم من الاعتداء، فتعهّد صاحب السكين بمغادرة المكان بشرط استعادة سلاحه، وبالفعل غادر هو ورفاقه وتخيّل الجميع أن المشكلة انتهت. لكن المعتدين حشدوا عدداً كبيراً من رفاقهم في الساعة 30:7 مساءً، وهاجموا الفتيان أثناء وجودهم بمفردهم. واوضح سهيل «فوجئنا بسيارتين تقفان أمام المنزل وعدد كبير من الأشخاص ينزلون منهما، وانضم إليهم آخرون كانوا مختبئين في الملعب المجاور للمنزل وانهالوا علينا ضرباً»، لافتاً إلى أن «شخصين أمسكا به وضربه أحدهما على رأسه، وطعنه الآخر في ساقه، لكنه خلع قميصه وبادر بالفرار إلى داخل المنزل». وذكر فتى آخر تعرّض للاعتداء يدعى (عمر): «توسّلت إلى المعتدين بالتوقف، لكنهم رفضوا، وحاولت إنقاذ سهيل من بين أيديهم، ثم رأيت عدداً منهم يمسك بعلي وينهال عليه طعناً، واضطررت أخيراً إلى الفرار، بينما كنت أسمع صوت استغاثة (علي) والدماء تنساب من جسده بغزارة». وأفاد الشقيق الأكبر للمجني عليه، محمود محمد حسين، «استغرقت الجريمة أقل من خمس دقائق، وبدا واضحاً أنهم يريدون القتل، وليس مجرد الاعتداء»، لافتاً إلى أنه «هرول إلى المنزل حين سمع بالخبر، وكان المعتدون فروا من المكان، وحمل شقيقه بين ذراعيه إلى سيارته، لكنه توفي داخل السيارة وهو ينزف». من جانبه، قال مصدر أمني في شرطة دبي إن «فرقاً من البحث الجنائي والملاحقة الأمنية في شرطة دبي تحركت فور تلقي بلاغ بالجريمة، وقبضت على خمسة من المتهمين خلال ساعات، وهم مواطنون تراوح أعمارهم بين 15 و20 عاماً». ولفت إلى أنه «ستتم ملاحقة كل من له علاقة بالجريمة. كما عثرت فرق البحث الجنائي على السكين المستخدم في ارتكاب الجريمة بوساطة الكلاب البوليسية، التي أرشدت إلى مكانه في ساحة رياضية قريبة من موقع الجريمة». | | يقتل زميله بصخرة تحت تأثير الخمر | |
04 / 03 / 2010 الساعة 49 : 01 - بواسطة رواد الإمارات | قبضت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي على عاملين قتلا زميليهما في جريمتين مختلفتين، الأولى وقعت في إحدى الساحات الرياضية في منطقة القوز الصناعية، وفق مدير إدارة البحث الجنائي بالوكالة الرائد سعيد العيالي. الذي أوضح أن غرفة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات تلقت بلاغاً يفيد بالعثور على جثة شخص يحمل ملامح آسيوية خلف سلة المهملات في الساحة الرياضية. وأضاف «انتقل فريق من المباحث الجنائية إلى مكان الحادث ولوحظ وجود آثار ضربة على رأس المجني عليه كما عثر بجواره على صخرة متوسطة الحجم فيها بقع دماء ما يرجح استخدامها في قتله ومن خلال البحث والتحري عن هوية القتيل تبين أنه يدعى (د.ب) آسيوي، يعمل في منطقة قريبة وأن شخصاً مجهولاً ضربه على رأسه وفر من مسرح الجريمة». وتابع «في الأول من مارس الجاري توصل فريق البحث الجنائي إلى معلومات تفيد بوجود علاقة قوية بين المجني عليه وشخص يدعى جالاجام نارايانارا (هندي) الذي اختفى بعد العثور على الجثة واستطاع رجال المباحث القبض عليه من خلال كمين محكم. وأكمل العيالي «باستجواب المتهم اعترف بارتكاب الجريمة، مشيراً إلى أنه كان يتعاطى المشروبات الكحولية مع المجني عليه ليلة ارتكاب الجريمة وبعدما لعبت الخمر برأسيهما حدث سوء تفاهم بينهما، تطور إلى مشادة كلامية». وذكر أن «المتهم أكد في اعترافاته أنه حمل صخرة وضرب بها صديقه على رأسه فسقط الأخير مغشياً عليه ومضرجا في دمائه وحاول القاتل إنعاشه، لكن دون جدوى فغطاه بالبطانية وغادر المكان». إلى ذلك قبضت الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية على حارس أمن بنغالي قتل زميله بسبب خلاف مالي وفق مدير إدارة الملاحقة الجنائية الرائد محمد اهلي، الذي أشار إلى أن القتيل اقترض منه مبلغ 200 درهم وحين طالبه بها رفض القتيل متعذراً بمروره بضائقة مالية وعدم توافر المبلغ معه. | | «ماجـد» يرقد في مستشفى أميركي | |
03 / 03 / 2010 الساعة 16 : 02 - بواسطة رواد الإمارات | أكّدت إحدى قريبات الطالب المواطن ماجد خالد شهيل الذي انقطعت أخباره قبل نحو 12 يوماً في أميركا، عثور والده عليه في مستشفى بولاية كاليفورنيا، مسجّلاً تحت اسم «مجهول الهوية»، لافتةً إلى أن «أسباب اختفائه، وظروف دخوله المستشفى لاتزال غير واضحة». وقالت خالة «ماجد» إن والده اتصل بالأسرة صباح أمس، مبشّراً إياهم بالعثور على الابن المفقود، وأنه بصحة جيدة، وقد تحدّث الشاب إلى والدته وشقيقه، واطمأنّا عليه، مضيفةً أن «ماجد» ووالده سيصلان إلى الإمارات خلال أيام. وأفاد عمّ ماجد، بأن «الأب أسند مهمة البحث عن ولده المفقود إلى مكتب تحرّيات خاص، ومحامٍ، لكنّ جهودهما لم تصل إلى شيء». وأضاف «كان الأب يبحث عن ابنه بجهده الشخصي أيضاً، وكلما استفسر عنه بالاسم في مركز شرطة، يتبين له أنه غير مسجل لديهم»، مشيراً إلى أن الأب لجأ في النهاية إلى السؤال عنه ضمن الأشخاص مجهولي الهوية في المستشفيات، إلى أن عثر عليه في أحد مستشفيات الولاية الأميركية. وكان ماجد (18 عاماً) قد اختفى بعدما حدّد موعداً لعودته إلى البلاد، من دون أن يترك رسالة أو خبراً، ما أثار قلق والده الذي قال لـ«الإمارات اليوم» حينها إنه كان قد ذهب مع ابنه إلى كاليفورنيا ليدرس في إحدى جامعاتها، وهي المرة الأولى التي يذهب فيها إلى أميركا. وبعدما اطمأن إلى وضعه، عاد من هناك إلى الشارقة، حيث يقيم هو وأسرته. لكن ابنه هاتفه بعد بضعة أيام، مبدياً رفضه مواصلة الدراسة في أميركا، ومعرباً عن رغبته في العودة إلى الإمارات. وتابع الأب «انتظرنا وصوله في الموعد المحدد لهبوط الطائرة، لكنه لم يصل، فاتصلنا به، وتبين لنا أن هاتفه مغلق. وبعد اتصالات عدة، علمت من المطار الأميركي أنه وصل إلى بوابة الطائرة، لكنه خرج من المطار فجأة، وترك حقائبه، واختفى». | | سجن طبيب فقأ عين مواطن سنتين وإبعاده | |
03 / 03 / 2010 الساعة 13 : 01 - بواسطة رواد الإمارات |  حكمت محكمة عجمان الشرعية برئاسة القاضي حمود بن عبدالله أمس بمعاقبة الطبيب (س ش )لذي قام بفقأ عين شاب مواطن يدعى(ع ح ) بالسجن سنتين ودفع 100 ألف درهم دية للمجني عليه مع الإبعاد عن الدولة فور انتهاء العقوبة، وإحالة المطالبة بالتعويض إلى المحكمة المدنية . وأصيب الطبيب المتهم وزوجته بالصدمة فور سماعهما الخبر ، فيما لم يحضر أي شخص من أهل المجني عليه أو محاميه. وقال محامي الطبيب المتهم الدكتور عبدالرزاق صالح أنه سيستأنف الحكم، ويأمل أن تراعي محكمة الإستئناف ظروف المتهم الصحية ، وتخفف العقوبة " تعود وقائع القضية إلى تعدي طبيب هندي على شاب مواطن أثناء وجوده بمستشفى" جي إم سي" حيث كان يسعى للحصول على وصفة طبية وصفها له أحد الأطباء من خارج المستشفى وحدثت مشادة بينه وبين أحد أفراد الأمن الخاص بالمستشفى بشأن عدم قانونية صرفها من المستشفى ، واصتطدم بالطبيب الذي كان يقف خلفه في المستشفى ، فضربه الاخير بقبضة يده ، وبعدها سقط أرضاً وفقد الوعي وبعد ثلاثة أيام استيقظ وهو في مستشفى الشيخ خليفة بن زايد وقد أجريت له عملية جراحية لإزالة عينه اليمنى. وكان المتهم (س. ش. ) قد اعترف بتحقيقات النيابة العامة بأنه اعتدى بقبضة يده على المجني عليه وأنه أصاب عين المجني عليه بالخاتم الذي كان يرتديه ،بعد أن حصلت مشادة كلامية بين المجني عليه والمسؤول الإداري بالمستشفى وأنه لم يقصد إيذاؤه.
كما أنه بسؤال كل من الشاهدة(ع. ع.) والشاهد(س. ج) أفادا بأنهما شاهدا المتهم وهو يعتدي بالضرب على المجني عليه بقبضة يده. ........... لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم | | الحوسني: تصميم العباءة ليس حكراً على المرأة | |
03 / 03 / 2010 الساعة 31 : 00 - بواسطة رواد الإمارات | أزياؤه تجمع بين التراثي والمعاصر الحوسني: تصميم العباءة ليس حكراً على المرأة  سخّر مصمم الأزياء الإماراتي محمد الحوسني الأقمشة التراثية القديمة المستخدمة في حياكة الملابس الشعبية، بما تحتويه من ألوان وزخارف ونقوشات، لخلق تصاميم مبتكرة لإنجاز خطوط موضة حديثة للأزياء التقليدية المتمثلة في العباءة. وتمزج هذه الأزياء بين الماضي والحاضر، وتعكس في الوقت نفسه الصورة الحقيقية للأزياء التي ترغب المرأة العربية بشكلٍ عام فيها، والخليجية بشكلٍ خاص وتجسيدها مفهومي الأناقة والحشمة معاً. وقال الحوسني لـ «الإمارات اليوم» إن تنوع وثراء الأقمشة التراثية القديمة المستخدمة في حياكة الملابس الشعبية، بما تحتويه من ألوان وزخارف ونقوشات، «دفعني إلى العمل على تسخيرها لابتكار تصاميم لأحدث خطوط الموضة للأزياء التقليدية المتمثلة في العباءة، التي شقت طريقها بقوة في عالم تصميم الأزياء، لتتوج على منصات عروض الأزياء العالمية، إلى جانب فساتين السهرة». وأضاف «حرصت على تحقيق التوازن بين الأقمشة التراثية وتصاميم العباءة، فعباءة الأعراس وحفلات السهرة التي تتميز بالفخامة، استخدمت فيها الأقمشة الخاصة بهذه المناسبات، مثل قماش «المزراي»، أما قطعة «بو تيله» التي تتميز ببساطتها، فقد فاستخدمتها في تصميم العباءات ذات الطابع الرسمي البسيط. وأكد الحوسني ان هذا الأمر يساعده على تحقيق « تمازج بين الماضي والحاضر، في العباءة التي تمثل أحدث خطوط الموضة للأزياء التقليدية، والتي تعكس الصورة الحقيقية للأزياء التي ترغب المرأة العربية بشكلٍ عام، والخليجية بشكلٍ خاص، في اقتنائها، لتجسيدها مفهومي الأناقة والحشمة معاً». بدايات وعن بدايته في مجال تصميم الأزياء أوضح الحوسني «تعتبر بدايتي في تصميم الأزياء حديثة، وتعود إلى عام ،2007 حين افتتحت محلاً متخصصاً لتصميم العباءات، لم أكتفي فيه بعملية التصميم، بل أشرفت على تنفيذ أدق تفاصيلها من الألف إلى الياء، الأمر الذي يتطلب مجهوداً عالياً ووقتاً طويلاً». وقال «منذ أن كنت طفلاً صغيراً وأنا أهوى الرسم، ولصقل هذه الهواية ألحقني والدي بأحد المعاهد التخصصية لتعلم فنونه المختلفة، وما أن أدركتها بدأت أجد نفسي أميل إلى رسم تصاميم الأزياء، التي عززتها من خلال التجربة والممارسة، والاطلاع على الكتب والمراجع الخاصة، وعلى المواقع المتخصصة في الإنترنت، إلى جانب متابعتي لعروض الأزياء المختلفة، حتى بت ملماً بالقواعد الأساسية لعملية التصميم». وأضاف «توجست من مصارحة والديّ وأقاربي خوفاً من معارضتهما، وبقيت أمارس هواية التصميم في الخفاء». ونوه الحوسني «للأسف ثقافة العيب في مجتمعنا، التي تقلل من قيمة المواطن الذي يعمل على اقتحام مجال تصميم الأزياء، كأنه مجال يتنافى وطبيعة الرجل، ويعتبر حكراً على المرأة فقط، في حين أن تخصيص ممارسة المهن بناءً على فئة الممارس ذكراً كان أم أنثى، ظاهرة حديثة من صنع ذوي التفكير المحدود، الذين لا يقبلون الحداثة والتطوير، فيُحرم بذلك الكثيرون من تحقيق أحلامهم. واستطرد «ما ان تخرجت في كليات التقنية العليا في الشارقة بشهادة إدارة الأعمال، حتى آثرت محاربة هذه الثقافة، وذلك من خلال افتتاحي محلاً متخصصاً في العباءة بالتعاون مع أحد أصدقائي. لا أكتفي فيه بالقيام بالتصميم بل أعمد إلى الإشراف على تنفيذ أدق تفاصيلها من الألف إلى الياء». صعوبات وعن الصعوبات التي واجهته قال الحوسني «الصعوبات الأساسية تمثلت في إقناع والديّ في العمل في مجال تصميم الأزياء، وبعض أصدقائي الذين عارضوا بشدة فكرة اختياري مهنة التصميم التي لم يألفها الشاب الاماراتي، لكنني تجاوزت هذه الصعوبات وتخصصت في تصميم العباءة التي تعتبر جزءاً أساسياً في الأزياء التقليدية، التي تمتاز بالحشمة والوقار». وأضاف «مازلت أواجه صعوبة في مسألة زرع الثقة في نفوس الزبائن بالمصمم المواطن، فقد ألفوا المصممين العرب والأوروبيين والآسيويين، ومنحوهم ثقتهم، التي من الصعب أن تنسحب على موهبة إماراتية واعدة بسرعة». وأكد «سأظل أعمل جاهداً في محاربة هذه الثقافة، وتغيير هذه النظرة القاصرة، وذلك من خلال العمل على إبراز مواهبي، مؤمناً بقدرتي على تقديم كل ما يتلاءم وذوق المرأة، إضافة إلى حرصي على الابتكار لتلبية الطلبات كافة، وإرضاء مختلف الأذواق، الأمر الذي يظهر جلياً في تصاميمي المتنوعة، التي لا تعتمد على طابعٍ بعينه، كما أنني أسعى إلى تقديم تصاميم مميزة تختلف عن السائد، شريطة توافر عامل الحشمة فيها». والله انا مثله عندي الرغبه في تصميم الازياء بس افكر واقول هذي الازياء عيب الريال يدخل فيها ..اذا بيصممكنادير للرجال مب مشكله بس الحريم احس الموضوع شوي حساس من تفصيل وتعديل .....الخ في ثوب الحريم ..^^ | | الشيخ محمد بن مبارك آل نهيان.في ذمة الله | |
24 / 02 / 2010 الساعة 43 : 18 - بواسطة رواد الإمارات | نعت وزارة شؤون الرئاسة في المغفور له الشيخ مبارك بن محمد ال نهيان الذى انتقل الى جوار ربه اليوم في ابوظبي. وسيصلى على جثمانه الطاهر بعد صلاة ظهر يوم غد الخميس في مسجد الشيخ سلطان بن زايد في البطين. وتقبل التعازي في قصر المشرف بعد صلاة العصر. ودعت الوزارة في بيانها.. الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم آله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا اليه راجعون. واعلنت وزارة شؤون الرئاسة الحداد الرسمي ثلاثة ايام اعتبارا من اليوم. انا لله وانا اليه راجعون | | » تبادل اعلاني | » مارس 2010 | | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | | 28 |
1
|
2
|
3
|
4
|
5
|
6
| |
7
|
8
|
9
|
10
|
11
|
12
|
13
| |
14
|
15
|
16
|
17
|
18
|
19
|
20
| |
21
|
22
|
23
|
24
|
25
|
26
|
27
| |
28
|
29
|
30
|
31
| 1 | 2 | 3 | |